الخميس، يونيو 18، 2009

تطبيع أو لا تطبيع

ترجمة الكتب الإسرائيلية
قضية تشغل بال الرأي العام المصري في الوقت الراهن أ, على الأخص المهتمين بالقراءةاو الوسط الثافي في مصر.
و هذه القضية ليست جديدة ولكن كما يقول د/جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة هي ضمن مشروع قومي للترجمة و لكنها اتخذت الان شكلا او بعدا سياسيا جديدا
الموضوع كله يتلخص في بدأالمركزالقومي للترجمة مشروع ترجمة مؤلفات كتاب اسرائيليين وهم عاموس عوز وديفيد جروسمان الى العربية.

و درأا لشبهات التطبيع-و ان كنت غير مقتنع بهذا النقطة-و لكن صرح د عصفور بأن الترجمة ستتم عبر لغات و سيطة وليس من العبرية مباشرة حتى يتسنى للمركز التعامل مع دور نشر غير اسرائيلية.

النقطة هنا
هي لماذا يعترض البعض على هذا المشروع. يرى البعض و قد يكونوا على حق -الله اعلم-ان هذا المشروع -رغم نفي د عصفور-ما هو الا محاولة من جانب وزير الثقافة المصري لاسترضاء الوسط الثقافي الاسرائيلي كجزء من جهوده للحصول على منصب رئيس منظمة اليونسكو،و من يروا هذا الرأي يضيفون إلى مشروع الترجمة دعوة قائد اوركسترا اسرائيلي في أبريل.
و يرى البعض الاخرر ان الموضوع له بعد سياسي اعمق و أبعد من هذاو ان السبب الاول هو محاولة للتسلل بسهولة نحو تطبيع أعمق وأكثر وجودا على الارض مع اسرائيل.

القضية من رايي لا تستحق كل هذه الضجة
ما المشكلة في الاستفادة من الأدب الاسرائيلي، أ, على الأقل التعرف على الفكر الاسرائيلي حتى ان كنا نعتبره العدو.

لنكن واقعيين هناك اتفاقية ملزمة لمصر بالتطبيع الثقافي والسياسي مع اسرائيل.
و اسرائيل تستغل هذه الاتفاقية لمصلحاتها منذ ثلاثة عقود إذن لما نحن لا نفعل.

ماذا ستخسر القضية الفلسطينية من ترجمة كتب لاكتاب اسرائيليين الفلسطينيين انفسهم يقراون لهم بحكم واقعهم الجغرافي والوضع على الارض.
أنا لاأرى أي خيانة في الاستفادة والتعرف على ثقافة الاخر .
لا أرى ان ترجمة كتب اسرائيلية ستؤدي بنا الى غزو ثقافي اسرائيلي كما يدعي البعض.
او على الاقل لن يكون غزوا اقوى من غزو البرامج والاعلام الامريكي بشكل عام
وهذا مجرد رأي.....

الثلاثاء، يونيو 16، 2009

كي لا تغني كيفك انت

حقا هي اغنية من احب ما غنت فيروز الى قلبي ،و أشك كثيرا أن يكون أحد الأصدقاء لم يسمعها من قبل ،تعتبر من اخر أغنيات فيروز ، حيث تجلت فيها روعة صوتها رغم الزمن ، إلى جانب إبداع الرحباني الصغير ابنها،ولكن دعونا من هذا


أنا لم أقصد هنا إلى التعريف بالاغنية ، فهي كما قلت غنية عن التعريف ، و لم أقصد ان أمدح فيروز و فنها و صوتها الجبار لأن هذا يحتاج الى الكثير والكثير من الوقت والجهد

نحن هنا حتى لا نغني الاغنية يوما ما؟؟!!!

لنكن أكثر دقة جزء معين من الاغنية

" نرجع عراسي رغم العيال والناس انت الاساسي و بحبك بالاساس"


إذا حللنا هذا الجزء الرائع من كلمات الاغنية تبعا لما سبقه من كلمات ، نستنتج انه حبها الاول ، وان المسكين قد تزوج و أصبح "عنده عيال "

و لكنها ما تفتأ تذكره و تندم على اضاعة الفرصة معه.


برغم روعة هذا المقطع و ما يحمله الى النفس من شجن ، الا اننا يجب ان نعلن مقاطعته،وانه اخر ما يمكن ان نتغنى به في مستقبل الايام


أعتقد انك الان قد فهمت قصدي ، الندم على الحب الفائت بعد مرور الزمن ، هذا هو ما يجب ان نقاطعه أبد الدهر ، انا عن نفسي لا اريد ان اتغنى بهذا الجزء في يوم من الايام اذا صادفت اي شخص مهما كان ، و لا اريدها لا شخص ايضا


فلا تعرفون كم هي مدمرة للحاضر و المستقبل تلك الكلمات

حاضرك و حاضره


لذا يجب ان ينقي الانسان نفسه من شولئب الماضي اذا اراد ان يفتح لنفسه مستقبل افضل و اكثر راحة بال

او هكذا اظن

فذكريات الندم تجعل الانسان اسير ماضيه و كاره لحاضره...


و ناقم على مستقبله

و خصوصا لو كانت من النوع المذكور وهذا ما أقصده

لنفرض معا ان من يغني الاغنية شخصية حقيقيةو قد اتجه بحياته في الاتجاه العادي بعد ان فارق من يحب و اتجوز هو راخرو خلف

اي فيروز اذا اردنا التطبيق المباشرفاذا عاد لها من تتكلم عنه ،و اخذت تتغنى بهذه الكلمات....

اي دفعة تلك التي ستحصل عليها؟

بل على العكس ، ستحس انها اضاعت حياتها هباء ، و قد تنقم على زوجها واطفالها ، و في بعض النفوس الضعيفة قد يتجه بهم هذا نحو الخيانة والعياذ بالله


و أترككم الان لتستمتعوا بالاغنية



http://www.youtube.com/watch?v=KfD_wqO0GQA

السلام

بسم الله السلام
السلام على من اتبع الهدى و رسول السلام
ما أجمله من نعمة
أي شكل من أشكال السلام نعمة من عند السلام
أنا الآن مثلا في اقصى حالات السلام النفسي في حياتي
حالة euphoria لم أشهدها من قبل
هل سبق لكم الإحساس بأن العالم كله ملائكة اطهار؟؟؟؟؟
ان كل البشر يجب ان يعيشوا في سلام؟؟؟؟
ان الدنيا تسير في اتجاه رائع بسرعة هادئة مطمئنة
أنا الآن في حالة من السلام الداخلي
طوال عمري اردد هذه العبارة دون ان احس معناها الحقيقي"inert peace"
اليوم فقط عرفته
انه احساس المصالحة مع نفسك
فأنا الآن أحب نفسي أكثر من أي وقت مضى
أشعر ان حسام الصعيدي شخص جيد.. طيب... لا غبار عليه يجب الناس..
و الناس تحبه
وان لم يحبوه فلن تتوقف الدنيا
انها تسير على مهل لذيذ
صدقوني لا سبب
نعم
أنا لم اتعاطى أي مخدر
أو لم يحدث لي حدث يصيبني بمثل هذه السعادة
بل على العكس تماما
مشاكل عائلية
و كيمياء صيدلية
تتأرجح بينهما حياتي
في الأيام الحالية
اذن ما سبب هذه النشوة
لا ادري
أو كما قال ايليا ابا ماضي لست ادري
و الغريب انني لست حزينا لأنني لست ادري
بل أنا سعيد اني لست ادر
يكل ما اعيه الآن
انني أشعر بالحب و التسامح مع كل البش
رلست غضبانا من أي شخص
لست متضايقا من أي موقف
عندي استعداد غير طبيعي لتقبل ايذاء الآخرين و عنادهم
بل و حجودهم
أشعر و كاني أسبح في حلم جميل
تمسني فيه نسمة لم أشعر بنعومة و رقة مثلها ابدا
أرجو من كل قلبي لكل اصدقائي و الذين ليسوا اصدقائي
-فأنا الآن ليس لي أعداء أو هكذا احس-
ان يصيبهم هذا الإحساس مثلي
ليعيشوا و يتعايشوا في هدوء و سلام
و في الختام
سلام

الرحمة

It droppeth as the gentle rain from heavenUpon the place beneath: it is twice blest;It blesseth him that gives and him that takes:'Tis mightiest in the mightiest: it becomesThe throned monarch better than his crown;His sceptre shows the force of temporal power,The attribute to awe and majesty,Wherein doth sit the dread and fear of kings;But mercy is above this sceptred sway;It is enthroned in the hearts of kings,It is an attribute to God himself;And earthly power doth then show likest God'sWhen mercy seasons justice. Therefore, Jew,Though justice be thy plea, consider this,That, in the course of justice, none of usShould see salvation: we do pray for mercy;And that same prayer doth teach us all to renderThe deeds of mercy.



الرحمة تتساقط فوق هذا المكان وكأنها مطر رقيق ، انها ذات بركه مزدوجه ، بركه للذى أعطى ، وبركه للذى أخذ ، انها زينه رقيقه للملك اكثر من التاج نفسه لانها صفه من صفات الله وحده ، والسلطة الأرضية نحاول الأقتراب من الله ، عندما تختلط العدالة بالرحمة ، تذكروا أنه اذ كنا جميعا نصلى من أجل الرحمة ، فان هذه الصلوات نفسها تعلمنا كيف نستعمل الرحمة .
صادفني و انا اقلب في كتب احد اصدقائي نسخة مترجمة لتلك المسرحية الرائعة تاجر البندقية
وكنت قراتها باللغة الاصلية الجد معقدة كما ترون
لذا اردت مشاركتكم احد اجمل النصوص باللغتين و هي تلك الخطبة الرائعة عن الرحمة التي تلقيها بورشيا على مسامع شايلوك في المحكمة
ارجو ان تعجبكم

سلامتها

اليوم
و في الليل .......الأي حاجة- أنا مش بحب الكلمة دي - ,حسيت ان دماغي اعلى من الكلام الاهبل اللي أنا عمال بذاكره ده , و هو منهج ال tablets كما يدعونه في قسم السيوتكس (جزاهم الله) ,أو تركيبات أشكال بطيخية زي ما بيسميه عموره صاحبي الانتيخ.
قلت تعمل ايه ياد يا حسام , تنيل ايه في ساعتك دي يا حس؟!!!!!!
أصل أنا بصراحة كنت بدأت اهيس من الغم اللي في دماغي ,غزة على tablets , و هما في واقع الأمر مصيبتان أشد وطئا من بعض
-غريبة اوي الكلمة دي- حيث ان غزة مصيبة معنوية و ال tab مصيبة مادية امتحانية ,المهم اوعز إلي شوشو ان اسمع عدوية ....طبعا بعض المتفائلين هيفتكروا محمد عدوية ,و ده بالنسبة لحالة الهيبرة اللي أنا فيها دلوقتي شاب سيس.
أحمد عدوية يا رحالة , بقلب في ملف عدوية على المحروس الصغير -ال 6630 طبعا المحروس الكبير ده هو الفقيد ال pc- حاكم أنا عندي ملف ثري جدا لعدوية لقيت الاغنية العظيمة "السح الدح امبو" ......قمت سمعتها بقى.
و هي أغنية ثرية , خلاقة ,مليئة بالعبر و الحكم و نصائح حسن التربية من أول شيل الواد م الأرض حتى أدي الواد لأبوه.
ثم انتقلت إلى موال آخر منجهه و هو يا بنت السلطان .....إذ فجأة يا خوية -أو يا ختي-الاقيه بيقول "و مصر دي بلدي و الدول العربية" !!!!!!!!
بعيدا عن اسبابه الدينارية البحتة , اذن فأحمد عدوية عليه رحمة الله كان يؤمن بأن مصر و الدول العربية وطنه .....
اذن فلماذا لا نرى نحن ذلك؟!!!!
لماذا نقول كاسحق رابين "فليبتلع البحر غزة" !ّ!!!!
لماذا الدول العربية تعتبرنا العدو ,إذا قعدنا ساكتين ..بقينا متواطئين و ولاد ستين تيت , و إذا عملنا مبادرة وقف اطلاق نار مع دولة سوري يعني لها ثقل الدول العربية جميعا 10مرات ...بقينا خاينين و ولاد ستين تيت .
اذن فإن عدوية كان على خطأ بين !!!!!!
لما يبقى مات مش عارف كام -مش عارف لأنهم يزيدوا كل لحظة-و واحد من اعز اصحابي ينعي مؤلف prison break
لا بقى ...ده كده كتير يعني...
و أخير
اسلامتها غزة و أهلها
و ....
سلامتها أم حسن

بين سينا و سونيا وهل تفرق ام معادتش


"معادتش تفرق سينا .. من سونيا "هكذا قالها سائق التاكسي"الكئيب" في احد افلام نجم الجيل –نفسي اعرف انهي جيل بالظبط- تامر حسني
طبعا ضحكت على هذا المشهد مثلي كمثل معظم من شاهدوه . ولكني بدات أساءل نفسي , يا ترى ماذا يقصد من وراء هذه الجملة , و اهتديت اخيرا الى تفسير ضعيف لا اعرف ان كان على أي درجة من الصواب ام لا ولكن "معادتش تفرق"

لنبسط هذا التفسير ,دعونا نقول ان سونيا هي راقصة لعوب , وسينا هي سيناء بكل ما لها في وجدان الشعب المصري من حب واعزاز وسينا رجعت كاملة لينه والى اخر هذه الاوهام , فإذا حدث و تساوت سينا بسونيا فهذا يعني انه لافرق بين أي شئ و أي شئ , كما نقول "كله محصل بعضه" , هذا تفسيري و الله اعلم .
من هذه الجملة الخالدة استنبطت – حلوة استنبطت دي – اسلوب راائع للحياة ’, فانا اؤمن بهذه الحكمة على مستوة معين "معادتش تفرق" , فإذا كان كل من تحبهم او كما يقولون ليدك عشم فيهم ممكن في أي لحظة ان يبيعوك , كل من تكن لهم الكثير و الكثير من الاحترام , ترجع لترى انهم مثل أي بطيخة ماشية على الارض اليوم , إذن فمعادتش تفرق .


دعونا نبسط الامر اكثر , لماذا علينا ان نتوقع الكثير من الاخرين , اذا كان الاخرين ليس لديهم اساسا الكثير ليعطوه , انا عن نفسي اعتقد ان الانسان بطبيعته كائن نرجسي الهوى , حتى اذا فعل شئ للناس فاما ليراهم سعداء و انتبه لانه هو الذي يرهام , او لشكل امام الناس او او , طبعا الا من رحم ربي ,و هم قلة قلائل في هذا الزمن .كل ما أقوله اننا لا يجب ان نرفع سقف امالنا في الاخرين , أي لا تتوقع الخير وايضا لا تعامل الناس بسوء نية فهذا مرفوض شرعا و و لكن , عامل النس بشكل حيادي, ان اتى منهم خير فشكرا جزيلا , و ان أتى منهم شر , كما يقولون بالانجليزية so what????
صدقني هذا المبدا مريح جدا , انه يجعلك لا تحزن كثيرا من الناس , بل و يزيد فرحتك بخير اتاك اصلا على غير توقع , ستعيش في راحة تامة , -قمة الدماغ- كما يقولون , وهذا في حد ذاته هدف بعيد المنال .يقول بعض الاعزاء اني هكذا لست حيا , او قل احيا نصف حياة لا أكثر , هؤلاء اقول لهم "و ايه المشكلة ""لست ارفرف من السعادة ولكني سعيد وايضا لست مكتئب او اكره الناس"

بل على العكس انا شخصيا احب الناس كثيرا ولكن امتنعت مؤخرا عن توقع الكثير منهم , بالطبع مازلت امل في القليل جدا من اصدقائي وسوف احزن كثيرا اذا اتى منهم أي "بيع" و لكن مع عموم الناس "معادتش تفرق"
مستوى اخر لهذا المبدا وهو مستوى اعلى واعمق و صلت اليه بعد فترة من اعتناقه و هو مبدا الحياة .ببساطة شديدة , انا لست اكره الحياة بل احبها واعيشها و لدي بها احلام عريضة و امنيات ارجو ان تتحقق على جميع المستويات , ولكن اذا مت فجاة ماذا سيحدث فقط لا شئ , كما يقولون a very big nothing
و لهذا خرجت من الحياة بهذا المبدا الواعد الرائع الفظيع ....معادتش تفرق سينا من سونيا
هذا و الله اعلم

A little review from my point of view

Yesterday , on mbc2 ,I watched a movie which had a very huge effect on my mind.



It is " 3:10 to yuma"a western movie or in other wordds the first west movie ive ever admired

It was about a ride taken by a small poor rancher "Daan Evens "played by Christian Bale of dark knight and many other great movies




He was responsible for transporting an outlaw "BEN Wade" played byRussell Crowe to 3:10 to yuma train to be jailed in yuma.



The movie begins with classical western chases by wade gang then captured by law men and evens was promised to get a reward of 200$ after this ride and he was in a very bad need to this money to improve his life and satisfy his wife.



the true point of the movie was a psych confliction between wade good side and bad side in addition to Even s inner battle to get another form of life




the movie goes with so many gun battles and mind battles between the gangster ,indians, men of law and the rancher and his son


Near the end u get to know that the rancher was just trying to get a hero form in the eyes of his son william played by Logan Lerman -of Jack and Bobby tv show.-



as he really lost his leg in a shameful way and he didnt hold to his ranch for anything but his younger son will die of TB if he moved



Wade got convinced with Evans thought and go with him to the train to put himself on it but his gang manage to kill Evans so he get rid of them all and get to the train to make William think that his father kept his words and put this dangerous outlaw on the train while other men couldnt.
a wonderful acting of russel crowe and Christiane Bale make 3:10 to yuma a really good drama movie.
It give a very noble meaning of being a hero eventhough u r a cold blood killer.
Wade killed his own gang to get revenge for Evans as he saw that it was a good caus.
Evans did whatever he could to make his son a good man with pride of his poor father.
he got a promise from the rich man to give the money to his wife and protect her. He sacrificed himself for the right in his point of view.
William loved his dad and assisted him in every move .

Through the movie u get to know the poor status the west was about while the government was trying to build a railway and destroy the indians and between though there are very dangerous gang get advantage of all this

There very brave men and law men decice to give in to save their live .while a poor vet get killed when he try to save the rancher and outlaw.

A very good truthful and simple decoration of west gave the movie a special total image.

i hope u saw the movie and i hope u enjoyed it