ترجمة الكتب الإسرائيلية
قضية تشغل بال الرأي العام المصري في الوقت الراهن أ, على الأخص المهتمين بالقراءةاو الوسط الثافي في مصر.
و هذه القضية ليست جديدة ولكن كما يقول د/جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة هي ضمن مشروع قومي للترجمة و لكنها اتخذت الان شكلا او بعدا سياسيا جديدا
الموضوع كله يتلخص في بدأالمركزالقومي للترجمة مشروع ترجمة مؤلفات كتاب اسرائيليين وهم عاموس عوز وديفيد جروسمان الى العربية.
و درأا لشبهات التطبيع-و ان كنت غير مقتنع بهذا النقطة-و لكن صرح د عصفور بأن الترجمة ستتم عبر لغات و سيطة وليس من العبرية مباشرة حتى يتسنى للمركز التعامل مع دور نشر غير اسرائيلية.
النقطة هنا
هي لماذا يعترض البعض على هذا المشروع. يرى البعض و قد يكونوا على حق -الله اعلم-ان هذا المشروع -رغم نفي د عصفور-ما هو الا محاولة من جانب وزير الثقافة المصري لاسترضاء الوسط الثقافي الاسرائيلي كجزء من جهوده للحصول على منصب رئيس منظمة اليونسكو،و من يروا هذا الرأي يضيفون إلى مشروع الترجمة دعوة قائد اوركسترا اسرائيلي في أبريل.
و يرى البعض الاخرر ان الموضوع له بعد سياسي اعمق و أبعد من هذاو ان السبب الاول هو محاولة للتسلل بسهولة نحو تطبيع أعمق وأكثر وجودا على الارض مع اسرائيل.
القضية من رايي لا تستحق كل هذه الضجة
ما المشكلة في الاستفادة من الأدب الاسرائيلي، أ, على الأقل التعرف على الفكر الاسرائيلي حتى ان كنا نعتبره العدو.
لنكن واقعيين هناك اتفاقية ملزمة لمصر بالتطبيع الثقافي والسياسي مع اسرائيل.
و اسرائيل تستغل هذه الاتفاقية لمصلحاتها منذ ثلاثة عقود إذن لما نحن لا نفعل.
ماذا ستخسر القضية الفلسطينية من ترجمة كتب لاكتاب اسرائيليين الفلسطينيين انفسهم يقراون لهم بحكم واقعهم الجغرافي والوضع على الارض.
أنا لاأرى أي خيانة في الاستفادة والتعرف على ثقافة الاخر .
لا أرى ان ترجمة كتب اسرائيلية ستؤدي بنا الى غزو ثقافي اسرائيلي كما يدعي البعض.
او على الاقل لن يكون غزوا اقوى من غزو البرامج والاعلام الامريكي بشكل عام
وهذا مجرد رأي.....
قضية تشغل بال الرأي العام المصري في الوقت الراهن أ, على الأخص المهتمين بالقراءةاو الوسط الثافي في مصر.
و هذه القضية ليست جديدة ولكن كما يقول د/جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة هي ضمن مشروع قومي للترجمة و لكنها اتخذت الان شكلا او بعدا سياسيا جديدا
الموضوع كله يتلخص في بدأالمركزالقومي للترجمة مشروع ترجمة مؤلفات كتاب اسرائيليين وهم عاموس عوز وديفيد جروسمان الى العربية.
و درأا لشبهات التطبيع-و ان كنت غير مقتنع بهذا النقطة-و لكن صرح د عصفور بأن الترجمة ستتم عبر لغات و سيطة وليس من العبرية مباشرة حتى يتسنى للمركز التعامل مع دور نشر غير اسرائيلية.
النقطة هنا
هي لماذا يعترض البعض على هذا المشروع. يرى البعض و قد يكونوا على حق -الله اعلم-ان هذا المشروع -رغم نفي د عصفور-ما هو الا محاولة من جانب وزير الثقافة المصري لاسترضاء الوسط الثقافي الاسرائيلي كجزء من جهوده للحصول على منصب رئيس منظمة اليونسكو،و من يروا هذا الرأي يضيفون إلى مشروع الترجمة دعوة قائد اوركسترا اسرائيلي في أبريل.
و يرى البعض الاخرر ان الموضوع له بعد سياسي اعمق و أبعد من هذاو ان السبب الاول هو محاولة للتسلل بسهولة نحو تطبيع أعمق وأكثر وجودا على الارض مع اسرائيل.
القضية من رايي لا تستحق كل هذه الضجة
ما المشكلة في الاستفادة من الأدب الاسرائيلي، أ, على الأقل التعرف على الفكر الاسرائيلي حتى ان كنا نعتبره العدو.
لنكن واقعيين هناك اتفاقية ملزمة لمصر بالتطبيع الثقافي والسياسي مع اسرائيل.
و اسرائيل تستغل هذه الاتفاقية لمصلحاتها منذ ثلاثة عقود إذن لما نحن لا نفعل.
ماذا ستخسر القضية الفلسطينية من ترجمة كتب لاكتاب اسرائيليين الفلسطينيين انفسهم يقراون لهم بحكم واقعهم الجغرافي والوضع على الارض.
أنا لاأرى أي خيانة في الاستفادة والتعرف على ثقافة الاخر .
لا أرى ان ترجمة كتب اسرائيلية ستؤدي بنا الى غزو ثقافي اسرائيلي كما يدعي البعض.
او على الاقل لن يكون غزوا اقوى من غزو البرامج والاعلام الامريكي بشكل عام
وهذا مجرد رأي.....





