الثلاثاء، يونيو 16، 2009

كي لا تغني كيفك انت

حقا هي اغنية من احب ما غنت فيروز الى قلبي ،و أشك كثيرا أن يكون أحد الأصدقاء لم يسمعها من قبل ،تعتبر من اخر أغنيات فيروز ، حيث تجلت فيها روعة صوتها رغم الزمن ، إلى جانب إبداع الرحباني الصغير ابنها،ولكن دعونا من هذا


أنا لم أقصد هنا إلى التعريف بالاغنية ، فهي كما قلت غنية عن التعريف ، و لم أقصد ان أمدح فيروز و فنها و صوتها الجبار لأن هذا يحتاج الى الكثير والكثير من الوقت والجهد

نحن هنا حتى لا نغني الاغنية يوما ما؟؟!!!

لنكن أكثر دقة جزء معين من الاغنية

" نرجع عراسي رغم العيال والناس انت الاساسي و بحبك بالاساس"


إذا حللنا هذا الجزء الرائع من كلمات الاغنية تبعا لما سبقه من كلمات ، نستنتج انه حبها الاول ، وان المسكين قد تزوج و أصبح "عنده عيال "

و لكنها ما تفتأ تذكره و تندم على اضاعة الفرصة معه.


برغم روعة هذا المقطع و ما يحمله الى النفس من شجن ، الا اننا يجب ان نعلن مقاطعته،وانه اخر ما يمكن ان نتغنى به في مستقبل الايام


أعتقد انك الان قد فهمت قصدي ، الندم على الحب الفائت بعد مرور الزمن ، هذا هو ما يجب ان نقاطعه أبد الدهر ، انا عن نفسي لا اريد ان اتغنى بهذا الجزء في يوم من الايام اذا صادفت اي شخص مهما كان ، و لا اريدها لا شخص ايضا


فلا تعرفون كم هي مدمرة للحاضر و المستقبل تلك الكلمات

حاضرك و حاضره


لذا يجب ان ينقي الانسان نفسه من شولئب الماضي اذا اراد ان يفتح لنفسه مستقبل افضل و اكثر راحة بال

او هكذا اظن

فذكريات الندم تجعل الانسان اسير ماضيه و كاره لحاضره...


و ناقم على مستقبله

و خصوصا لو كانت من النوع المذكور وهذا ما أقصده

لنفرض معا ان من يغني الاغنية شخصية حقيقيةو قد اتجه بحياته في الاتجاه العادي بعد ان فارق من يحب و اتجوز هو راخرو خلف

اي فيروز اذا اردنا التطبيق المباشرفاذا عاد لها من تتكلم عنه ،و اخذت تتغنى بهذه الكلمات....

اي دفعة تلك التي ستحصل عليها؟

بل على العكس ، ستحس انها اضاعت حياتها هباء ، و قد تنقم على زوجها واطفالها ، و في بعض النفوس الضعيفة قد يتجه بهم هذا نحو الخيانة والعياذ بالله


و أترككم الان لتستمتعوا بالاغنية



http://www.youtube.com/watch?v=KfD_wqO0GQA

ليست هناك تعليقات: